العلامة المجلسي
170
بحار الأنوار
إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة وأبي سلمة معا " عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى اله عليه وآله : ما أسكر كثيره فالجرعة منه خمر ( 1 ) . 10 - أمالي الطوسي : عن ابن الحمامي ، عن أحمد بن محمد القطان ، عن إسماعيل بن محمد القاضي ، عن علي بن إبراهيم ، عن السري بن عامر ، عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وآله قال : يا أيها الناس إن من العنب خمرا " ، وإن من الزبيب خمرا " ، وإن من التمر خمرا " ، وإن من الشعير خمرا " ، ألا أيها الناس أنهاكم عن كل مسكر ( 2 ) . أقول : قد مر ما يدل على المطلوب من هذا الباب في باب الخمر . 11 - قرب الإسناد : عن علي ، عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن الكحل يصلح أن يعجن بالنبيذ ؟ قال : لا ( 3 ) . 12 - ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن الحميري ، عن هارون ، عن ابن زياد ، عن الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أدخل عرقا " من عروقه شيئا " مما يسكر كثيره ، عذب الله عز وجل ذلك العرق بستين وثلاث مائة نوع من العذاب ( 4 ) . 13 - ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن أبي محمد الأنصاري ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الخبثي فقال : الخبثي حرام وشاربه كشارب الخمر ( 5 ) .
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 388 ( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 390 . ( 3 ) قرب الإسناد ص 164 ط نجف . ( 4 ) ثواب الأعمال ص 219 . ( 5 ) المصدر نفسه ص 219 ، وقال المؤلف في بيانه : الخبثى في بعض النسخ كذلك ، ولم أجد له معنى ، وفى بعضها الحثى بالحاء المهملة والثاء المثلثة وفى بعضها بالتاء المثناة وفى القاموس الحثى كثرى قشور التمر ، وقال : الحتى كغنى سويق المقل ومتاع الزبيل أو عرقه وثفل التمر وقشوره انتهى ، ولعل المراد به النبيذ المتخذ من قشور التمر وشبهها . أقول : ومما ذكره الفيروزآبادي في معاني الحتى بالتاء المثناة ، قشر الشهد ، وقال : الحاتى كثير الشرب ، فلعله النبيذ المتخذ من قشر الشهد ، والشهد : الصقر أعني شيرج التمر ، والظاهر عندي أنه الخنثى بالخاء والنون والثاء المثلثة يعنى الخمر المسكر بالماء الملين به كما نقل عن الخليفة الثاني أنه كان يشربه .